المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٦

-

316

يعنى قومه ومن كان معه على دينه، واحتجوا بقوله: «: «أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ»

يعنى قومه ومن كان على دينه وقول، آل الرجل ولده ونسله، وأنشد شعرا:

على الجُرْدِ مِن آلِ الوَجِيهِ وَلَا حِقٍ

تذكرنا أوْتَارَنَا حِينَ تَصْبَلُ

وآل الرجل قرابته، وأهل بيته، قال حميد:

يَشْبِهُهُ مِنْ آل النساء وإنما يكن لأدنى لا وصال لِغَائب

وسئل جعفر بن محمد عن آل النبي المقال، أهل بيته خاصة دون الناس، قال، الناس يزعمون أن الناس كلهم آله، كذبوا وصدقوا، إنهم كلهم على تقصيرهم في دينهم آله بأعيانهم الذين عناهم القرآن، قالوا، وآل عصبته الشيء عصبته، لعله شخصه، قال الأخطل من اللواتي إذا كانت عريانها يقى له بعده آل وَيَجْلُودُ

آلها شخصها، ومجلودها جلدها

0:

والآل عيدان الخيمة وأعمدتها والأهل قد يحى، بمعنى الآل، والآل بمعنى الأهل، وفي حديث عمر أنه قال لنافع بن الخايف، من استخلاف على آل الله، يعنى أهل مكة، وفى الحديث لكل شيء أهل، وأهل الله أهل القرآن، قال عبد المطلب بن هاشم:

نَحْنُ آلَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ لَمْ نَزَلَ ذَاكَ عَلَى عَهْدِ إِبْرَاهِيم

ريد

إبراهيم عليه السلام، فقال، عمر، آل الله، وقد جاء في الشعر، آل الله، وهما بمعنى أحل الله، وأهل الرجل زوجته، والمتأهل المتزوج، والتأمل التزوج،