الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٧317
وأهل الرجل أخص الناس به، وأهل البيت سكانه، وأهل الإسلام من يدين الأهل أهلون، وأهالى جماعة الجماعة، وتصغير الأهل الأهيل، به، وجميع ومكان مأهول فيه أهل، له أهل. قال الجعدى:
كَأَنِّي هَذَا الْقَصْرِ قَدْ بَادَ أَهْلُهُ وَأَوْحَشَ مِنْهُ إِنْسُه وَمَنَازِله
وإنما سمى الأهل لأ الأهل لأنهم معتمد الرجل الذين عليهم يعول في أموره،
بمنزلة أعواد الخيمة وأعمدتها التي تبنى عليها ولذلك سمى إلا
النبي.
مسألة:
فهم
العترة عند الناس ولد الرجل ونسله وذريته، وفي كلام أبى بكر يوم السقيفة، يوم تجيء عترة رسول الله و التي يخرج منها و بيضته التي تفنأت عنه، وإنما جنبت العرب عنا كما] جنبت الرحا عن قطها، قال، يحى، ويذهب الناس إلى عترة ولد فاطمة، وليس كذلك، وإنما عترة الرجل ذريقه. وعشيرته الأدنون، من مضى ومن غبر، وهى تجمع المغيبين، يقال، هم أسرته وفصيلته وعترته، أى رهطه الأدنون، وقول، العترة أصل الشجرة يبقى بعد القطع فتنبت أصولها وعروقها، ويقال، العترة شجرة عظيمة يتخذ الضب عندها جحوا من ويأوى إليها ليهتدى إليه، ذلك لقلة درايته، وكان عترة الرجل هم أسرته وقومه الذين يأوى إليهم ويعتمد عليهم، ومنه الحديث، إلى تارك فيكم الثقلين، كتاب الله وعترتى، وروى، كتاب الله وسنتى.
قال الخليل، عترة الرجل أقرباؤه وبنو عه دنيا، وقال الأصمعي، إن العتر