المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ١٧٧

179

ناحية من أرضه اذا كانت الطريق تضربه قال اذا كان طريقاً معروفاً موضعه قائماً يسلك فليس له أن يحوله ولا يزيله ولا يحكم عليه بتحويله وأن كان يعلم أن فى أرضه طريقًا أو فى داره والناس يمرون في الأرض ولا يعرف أين موضعه فليس له أن يحوله ولا يزيله إلى غيره وقد كان بلغنى عن ازهر وغيره يقول يزيله في أرضه حيث شاء وعلى جواز أربعين ذراعًا ثم بلغنى أنه

عن

ذلك

رجع

* مسألة: قال أبو على الحسن بن سعيد بن قريش فما أرجو أن الطريق اذا كانت ثابتة في موضع واحد من الوادى لم تحول من مكانها وإنما سمعت الإجازة فى الطريق التى تنتقل فى الوادى ولا تثبت في موضع واحد والله

* مسألة: قلت وما تفسير قوله تحول الطريق إلى أربعين ذراعًا قال أن من تفسير ذلك اذا كانت تجئ الطريق من النعشى حتى تعود من مال الرجل إلى شرقى ثم ترجع إلى سهيل فاذا أراد هذا الرجل أن يحولها قطع الطريق من حيث تلوذ في ماله إلى شرقى ثم احدرها سهيلى فى ماله فاذا استكمل أربعين ذراعا قادها مشرقا فى ماله حتى يلقاها من حيث تلوذ من شرقى إلى سهيل بعشرين ذراعًا من حيث كانت من أعلى وهذا على المشاهدة فلينظر في عدل ذلك إن شاء الله * مسألة: قال هاشم عن موسى أن الرجل يجوز له أن يحول الطريق ثلاثين ذراعًا أو أربعين ذراعاً وقد قيل فى الطريق والساقية أنه من كانت عليه طريق