المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ١٨٠

باب غيره قلت له أرأيت ان كانت الزيادة لا تكون بقدر مقام رجل هل له ذلك قال أنه لا يفتح عليه فوق ما كان أدرك عليه حجته قلت له فان معي ذلك من هوى منزله ولا يبصر أرضه هل عليه ذلك قال

كان

يبصر

معي

اذا

كان ينظر منه ما دون السترة التى تكون على الناس في مثلها المباناة كان مصروفا فأن كان الباب المفتوح عليه قد ثبت أكثر من هذا كان حكمه ثابتا ولم يعجبنى أن يفتح عليه من الفتح وما ينظر من هوائه قلت له أن كان لا مضرة عليه في نظر العدول هل له ذلك بغير أمر صاحب الباب قال معى أنه له ذلك قلت له فان لم يكن عليهم في ذلك مضرة إلا تنظره لمنزلهم اذا كان مفتوحا هل يكون ذلك مضرة يصرف بها قال أنه كذلك قلت له أرأيت أن بنى رجل منزلاً

معي

إلى جانب أرض خراب والناس يمرون فيها وفيها طريق ثابت ثم عمر هذا الخراب وأخرجت الطريق إلى جانب هذا المنزل وأصبح هذا الرجل أن بناء

منزله قبل تحديد هذا الطريق وكان جعل ميزا به ومجرى حائطه إلى هذا الموضع الذي ثبت فيه الطريق هل يكون له فى هذا حجة ويثبت أحداثه ولا يلزمه إزالة ما أحدثه قال معى أنه عليه أن يزيله لأن أحداثه كانت في مال غيره أو طريق لا محالة قلت له أرأيت أن بنى على هذا المنزل غرفة وفتح فيها بابًا على هذا الخراب ثم عمر هذا الخراب منازل وطلب أصحاب المنازل أن يسد عنهم أبواب غرفته فاحتج أن بناءه لغرفته كان قبل بناء منزلهم هل عليه سد هذه الأبواب قال عليه سد هذه الأبواب اذا كان أحداثها إلى مال مربوب قلت له فأن كان بنى وفتح أبوابًا إلى مال موات وجعل الميازيب والمجارى ثم

لغيره

182