المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ١٨١

183

*

أحياها وبنى فيها منزلاً وطلب أصحاب المنازل سد الأبواب وإزالة الميازيب لقطع المجارى هل عليه ذلك قال معى الأبواب يلزمه إزالتها والمجارى والميازيب فذلك شئ قد ثبت له فى موات. وليس لأحد أن يحدث بناء في أرض غيره ولا يتشرف منه على من تحته ولا يحدث على أحد بابا قبالة بابه ولو كان فى طريق جائز.

مسألة: وقال أبو سعيد ويقوم فى الباب المفتوح فان قابل شيئًا من داخل باب الآخر الأول الأزلي قبل هذا المحدث قليلاً أو كثيره صرف وأن لم يقابل من داخل الباب إلى المنزل شيئًا من كينونة أهله فيه بمعنى ما يوجب فأن أحدث في الطريق بابًا لا يقابل باب أحد وكان من بعده خمسة أبواب لم يمنع قال أبو المؤثر اذا كان من بعده ثلاثة أبواب لم يمنع أن يفتح الرابع وكذلك

الأجايل والسواقى قال أبو الموثر الله أعلم فى السواقى أرى أن لا يمنع من بعد أربع أجايل أن يفتح الخامسة. * مسألة: ما تقول فى بيت لإنسان وإلى جنبه بستان لقوم فأراد صاحب البيت

*

*

أن

يفتح كوه إلى بستان أولئك القوم ليدخل عليه منها الريح يجوز له ذلك من غير أن يستأذن صاحب البستان مما أم لا قال الذى عرفت أنه لا يجوز ذات إذا كان البستان يسكن وأما اذا كان غير مسكون وفتح في جداره فلا بأس

عليه في ذلك ما لم يلحق ضرر من ذلك والله أعلم

مسألة: ومن كتاب من عند فهم بخطه مسألة: وعن رجل بنى دارًا وخلف فى أصل حائطها من عرض الحائط قدر