المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٢٠١

منزله قال فلما دخلت عبثت بلفظة من الأرض فقال لى الفضل بن الحوارى لا تفعل هكذا في شيء مما كان للناس ومن قبلى أنا ليس عليك ولكنى أحذرك مثل هذا من قبل غيرى.

* مسألة: وكان أبو معاويه لا يمشى فى طريق لا يعرف حدها إلا بقائد وكان يضع أصبع يده بالحائط ثم يرى ما التصق بها من غبار فيقول هذا مال والمرء أحق بمنافع ماله ولا يحل مال أحد وان قل إلا يأذن صاحبه

*

باب

[53]

قال

في الحضار واحكامه

هاشم بن الجهم فى أرض بين قوم أراد بعضهم أن يحضر وكره الآخر فإن كانت الأرض مشاعة كان عليهم أن يحضروا جميعا وإن كان كل واحد يعرف قطعته فليحضر من أراد أن يحضر على أرضه ولا يجبر الآخر. وأما الشوافة فإن كانت أرض من كره ناحية من الأرض فليس عليه جبر وأن كانت وسط الارض فعليه من الشوافة بقدر أرضه لأنه لا يمكن للشائف تركها فعليه

بقدر حصته

مسألة: احسب عن القاضى أبى على ما تقول عن الحضار بالحوض يثبت