الجزء الثامن عشر
الجزء ١٨ · صفحة ٧الجهل قائل غير جميل ضال عن سواء السبيل فأين هو من قولهم حلال وحرام
وشبهات
مسألة: حلت أموال الدنيا من أربع خصال البيع .. والميراث والفييء .. والهبة فهذا في الاملاك وما خصته السنن من تحليل الصدقات وما كان على وجه السبيل والموت لمن أحياه فهذه أيضًا هبات من الله تعالى وأحل من النكاح التزويج وملك اليمين. ومن المطاعم صيد البحر الحى منه والميت. الله أكل أموال اليتامى ظلما وأموال الناس بالباطل والربا أضعافا وحرم مضاعفة وحرم الخمر وجميع المسكرات وجميع الميتة من كل شيء إلا ما خصته السنة من الجراد والسمك وما ذُكر مسألة: واما الأشياء المحرمة حرمت لعلة وقال بعض لا لعلة
باب [2]
اسم
الله عليه.
فى المغتصب وصفته
إعلم أن المغتصب غير المتوقع والمغتصب الذي يأخذ شيئًا ليس فيه حجة بوجه من الوجوه ولا له فيه حصة وهذا احسب عن بن روح. مسألة: عن أبي سعيد عمن زرع أرض رجل وليس هو موضع الإدلال فهو بمنزلة المغتصب إلا أن يصح أنه زرع بسبب باقرار أو بينة هذا قول من يجيز
*