المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن عشر

الجزء ١٨ · صفحة ٢٧

*

*

النفس مع موافقة الحق فيما دخل فيه واذا كنت لا تستحى من صاحبه اذا

أدرك وأنت تأكل

من

ماله

لم يدخلك حياء. روى عن أبي عبيدة أنه قيل

تذاكروا في الإدلال فسألوه عن ذلك فقال ما أعرف ما تقولون غير أنى لو أردت لذهبت إلى منزل حاجب فقلت ياجارية هاتي الكيس فآخذ منه

ما شئت.

مسألة:

:

: روى عن أبي عبد

أبي عبد الله أن الربيع بن حبيب دخل على المليح بن حسان ذات يوم والمليح مريض فقال الربيع ياقرشيه هات الطعام قال فتهلل وجه المليج حتى قام فقعد كأن ما به مرض لا قليل ولا كثير فهاتته فقال الربيع

للقوم كلوا فأكلوا وكان الربيع صائماً.

مسألة: قيل كيف جاز استعمال خادم الأخ بالدلالة أو بأكل ماله ولم يجز استعماله ولد أخيه من غير راية بالادلال. قال فكذلك جائز اذا هو في ملكه

ولا يجوز عليه الادلال فى غير ملكه وولده ليس بملكه

* مسألة: وأما الذي يقاصص غريمة بمثل ما يكون عليه بالادلال منه فاذا كان ذلك الادلال مما تطيب به نفسه أنه يرضى بذلك في التعارف جاز ذلك

عندى بالاطمئنان

مسألة: وعن الادلال هل يجوز على المريض كالصحيح أمر بينهما فرق فنعم

في ذلك فرق ولا يجوز على المريض الذي لا تجوز عطيته .. مسألة: أبو الحسن وأما نضج البيوت والصبح وسقى الاشجار فلا يكون ذلك من الأفلاج إلا برأى أصحاب الماء إلا أن تكون لك أنت دلالة على

29