الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٦-
226 -
-
قطاة موضعها الذى تجتم فيه، وعن أبي عبد الله يقال، والله أعلم، أن نبي الله أراد الصلاة بأصحابه فخلع نعليه ثم قال: أخبرني جبريل أن بهما خبثاء فإذا أتى أحدكم المسجد فليمسح نعليه بالأرض ويقلبها فلينظر إليها، ثم يدخل
فا يصل.
ويقال، المساجد مجالس الكرام، وعليك بالصف المقدم الجانب الأيمن إلا أن يكون الشمال خالياً فهو أفضل، قال رسول الله، المساجد بيوت الله الله في الأرض، بنيت بالأمانة وشرفت بالكرامة، لا ترفع فيها الأصوات ولا تنشد فيها الأشعار، ولا تقام فيها الحدود ولا يعاقب فيها ولا تسل فيها السيوف، ولا يشهر فيها السلاح ولا يمر فيها بلحم ولا تتخذ طريقاً ولا يحف فيها بالله ولا تبنى بالتصاوير ولا بالقوارير ولا تتخذ سوقا ولا ينفخ فيها بالمزامير، وإنما بنيت لما بنيت له، ولكن زينتها نظامتها وتعظيمها بالذكر، إن شاء الله.
وعنه عليه السلام، أعطوا المساجد حقها، قيل، وما حقها؟ قال، ركتان قبل أن تجلس، وكان يقال، أديموا الاختلاف إلى المساجد فإنكم ان تعدموا كلمة تدل على هدى أو تنهى عن ردى، أو آية محكمة، أو علما مستطرفا، أو أخا مستفادا أو رحمة منتظرة، أو ترك ذنب، إما حياء أو خشية.
وعن النبي أنه قال، إذا رأيتم الرجل يعة و المسجد فاشهدوا له ر مساجد الله من آمن بالله واليوم "
بالإيمان، فإن الله يقول، إنما
يعمر
(1) رواه الإمام أحمد في مسنده والدارمي والترمذى وقال، حسن غريب.
(1).