المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٧

بو هريرة عن النبي الله و أنه قال، أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها (1)، وعنه الا الله أ، قال، موجهات المغفرة أن تخرج الأذى من المسجد قدر ماتقذى به العين فصاعدا، وقال، من أخرج من الأذى قدر ما تقذى به المين كتب الله له كلمين من رحمته، وقال

المسجد من

، ما من عبد يخرج من بيته يريد المسجد فيقول، اللهم إلى لم أخرج إلى هذا المسجد أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة، خرجت انقاء سخطك وابتغاء مرضاتك، أسألك أن تعيدنى من النار إلا وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يخرج من صلاته.

وبلغنا أنه قال المساجد سوق من أسواق الآخرة، وأهلها أضياف

»

قراهم فيها المغفرة وتحفتهم فيها الجنة، فإذا دخلتم فارتعوا، قيل يارسول الله كيف نرتع، قال، عليكم بذكر الله والرغبة إليه فيه (2)

قال أبو محمد، معنى قوله تعالى: (وَلَوْلاً دَفْعُ اللَّهِ النّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لهدمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيراً، قال، الصوامع صوامع عباد النصارى، والبيع بيع النصارى، وقيل، البيع للصائمين، والصلوات هى كنائس اليهود، والدليل على ذلك قول الشاعر: اتَّقِ اللهَ وَالصَّلاَةَ فَدَعَهَا إِنَّ فِي الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ فَسَادًا

(1) رواه ابن حبان في صحيحه و ابن زنجويه عن أبى هريرة، ويروى بلفظ آخر عن جبير بن مطاعم (2) ويروى الحديث بليظ آخر عن جابر، انظر كتاب جمع الجوامع للسيوطى ص 444