المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن عشر

الجزء ١٨ · صفحة ٣٣

35

*

الله

طهارته اذا خيف فوتها: وكان الشيخ رحمه. يحتج بقول الله تعالى إلا من اغترف عرفة بيده فى القليل المعفى عنه اذ ليس له حكم ويقول إلا من اغترف غرفة بيده في القليل المعفى عنه أنه ليس له حكم ويقول إلا من اغترف غرفة

بيده بعد قوله فمن شرب منه فليس منى ومن لم يطعمه فأنه منى. إلا من اغترف غرفة بيده قال والقليل ليس له حكم.

باب [9]

في التعارف بين الناس وما يجوز منه وتفريغ ذلك

قال الله تعالى ما جعل عليكم فى الدين من حرج يعنى من ضيق قال النبي بعثت بالحنيفية السهلة وروى عنه إن قال أن هذا الدين متين. فأوغلوا فيه برفق. ولا تبغضوا عبادة الله إلى أنفسكم فان المنبت لا أرضًا قطع ولا ظهرًا أبقى. يعنى بذلك والله أعلم أنه يقطع مطينة قبل أن يبلغ مراده من

حاجته.

مسألة: من كتاب شمس العلوم يضرب مثلاً بمن تعبت نفسه في النوافل ويضيع الفرائض ..

* مسألة: وقال النبي عل الله يا وابصة استفت نفسك الأثم ما حاك في الصدر وتردد في النفس والبر ما اطمأن إليه القلب وفى موضع والأثم ما حاك في