الجزء الثامن عشر
الجزء ١٨ · صفحة ٥٠مسألة: وأما الاستبراء والتيمم بترايه فالمغصوب لا يجوز لأحد شي منه ولا يضر بها فان ذلك لا يتسعه
مسألة: ومن أحضر إلى سلطان جائر وهو فى منازل الناس فدخلها فلا شيء
يسأل
عليه ولا يجوز دخوله لغير معنى ولا ضمان على الداخل كرها ولا من حاجته وينصرف بلا فتح باب ولا غيره وكان صاحب البيت غائباً أو يتيما
باب [12]
في ركوب البحر وما يجوز في المركب
والفقهاء يكرهون ركوب البحر لطلب المعيشة إلا في حج أو جهاد ولابد
من طلب المعيشة فى غير البحر.
مسألة: وقيل الراكب فى البحر يحتاج أن يعلم أنها سفينة الصبر واليقين فان راكبه فقد صحب الهم والبلى وهو له مقارن وخوف البحر كخوف البرليس بينهما فرق الامن ضعف يقينه ورق دينه وإنما خافوه لما جربوه من الغرق وكلا الخوفين واحد ولو شاء الله لأمشاهم على الماء وحملهم عليه كما أمشاهم على الأرض وحملهم عليها ولكن ليريهم آياته ليزدادوا يقينا وقد أمشى عيسى عليه السلام على الماء ولو شاء لحمله على الهوى وكل الأمر الله في خلقه ليس معه شريك والخوف واحد لأن المخوف واحد حيثما أرادك فلا مانع يمنع ولا دافع
52