المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن عشر

الجزء ١٨ · صفحة ٥١

يدفع. كما أن ذا النون عليه السلام لم يكسر سفينتهم ولا انخرقت ولكن أحاط

أمر الله

حتى طرحوه ثم تسرحت وبالله التوفيق. بهم * مسألة: ومن أراد ركوب السفينة ولا يعرف صاحبها إلا بخبر من لا يعرفه فأن المعرفة في هذا بالمشهور واطمئناتة القلوب إلى من عرف بالمركوب وجهازه والمقاطعة على كراء المتبلغين فيه.

*

*

*

مسألة: فاذا قاضى فى المركب ووضعوه له فى الماء فلا يركب حتى يشاور من

قاضى فاذا أذن له فى الدخول عن رأيه على ما يطمئن إليه قلبه مسألة: واذا وصل فليستأذن من قاضاه أين يقعد فاذا اذن له أن يقعد في موضع مضى إليه من غير أن يؤدى أحدًا

مسألة: واذا لم يشاور من قاضاه واضطر إلى القعود قعد حيث أمكنه أن يحوله من قاضاه إلى موضع سواه يتحول عنة أو يبيح له المركب يقعد فيه حيث يشاء بلا أن يؤذى أحدا إلا أن يقعد اضطرارا فلابد من القعود ولو تأذى به مضطر مثله. مسألة: فاذا أقعد فى موضع قد أقعد فيه أو قعد هو فيه ثم أراد التحول فقعد في غيره يستظل من الشمس أو يقعد فيه من البرد فهذا يشترط على من قاضاه أنه يقعد فيه حيث أراد ويتحول فيه إلى متاعه حيث أراد وكيفما عمل وقد أباح له ذلك فاذا أباح له وفعل ما ليس فيه مضرة في وقت الاختيار فجائز أن شاء الله. مسألة:. فان لم يستبحه إلا أنه يؤذى أحدًا في ذلك الموضع واستأذن بعض