الجزء الثامن عشر
الجزء ١٨ · صفحة ٥٢سواهم
الركاب أن يقعد معه على فراشه في موضعه فلا أن يضر أحدا ولا يقعد عل القماش الذى يخاف عليه المضرة فاذا قعد فى مكان من المراكب وهو في حد الاختيار لم يتخذ مكانًا سواه إلا عن رأيه إلا في مغانيه التي لابد له منها أو يقع عليه الضرر فلابد من التحول إلى ما هو ارفق به من غير ضرر عليهم ولا على أو يصل إلى أحد فى مكان فقعد معه على فراشه في موضعه وكذلك جميع حوائجه فى المركب إلا أن يحجروا عليه فيما لا تقوم أمورهم إلا به لأنهم هم أعلم بعورات مركبهم وأن أراد أن يمضى إلى الوضوء والتنور والفنطاس والقمبارا إذا احتاج إلى الوصول إلى الناخذا أو إلى صاحب له يوصيه بحاجة أو يأخذ من عنده حاجة حيث أمكنه قال فيجوز له أن يقوم في حوائجه ويمر إليها بلا ضرر إلا أن يحجر عليه صاحب المركب عن بعض ما هو فيه إلا أن يطأ عليه فيتحرى سوى ذلك فما لم يحجر عليه ولم يتعمد هو مضرةً فلا أرى عليه باسًا وهذا مما يضطر إليه أو ما لا بدله منه. وأن كان له منه بد فالسلامة
أو لى به من المخاطرة فيما هو مستغنى عنه والله أعلم. * مسألة: وقال في كراء الركبان من السفينة إلى البر ومن البر إلى السفينة إنه على سنة المركب في ذلك
*
مسألة: فاذا أرادوا النزول إلى موضع فقالوا للناس انزلوا هل له أن ينزل في القارب بهذا القول قال أن تيقن أن الأمر للجميع وهو منهم نزل وان لم يبن منه ذلك استشار صاحب القارب في النزول فيه فان أذن له نزل وأن لم يأذن له لم ينزل إلا برأيهم.
54