الجزء الثامن عشر
الجزء ١٨ · صفحة ١٤٥*
*
ما يبلغها الرسول فإذا برز الرسول وقال إنه دفع ذلك إليها وكان قد غاب عنه
بقدر ما يصل إليها ويرجع إليه قبل منه
مسألة: قال وأخبرنى ابو مالك ان الفضل بن الحوارى كان عليه لإمرأة حق وتعذر عليه الوصول إليها ورغب فى التخلص منه وكان عنده ولد غير مرضى له فدفع إليه ذلك الحق الذى لها وامره ان يلمه إليها وقعد هو على بابها فدخل الابن بقدر ما رجا انه قد وصل إليها ودفع الحق ورجع فاخبره انه قد فعل ما امره فصدقه وسكن قلبه انه قد ادى الرساله
سأل
عنهم
مسألة: وقد كان أبو محمد الحوارى بن عثمان عليه حق لوارث ميت بصحار واخبر انه لا يعرف فسأل عن الموضع وعرف المكان فوصل إليه وأرشد على صاحب الحق بغير تفسير من اثنين او ثلاثه الشك منى فى عدد من فلما اخبره بوارث الرجل اثنان او ثلاثة بان هذا هو فلان صدقهم ودفع إليه ولم يطلب عدالة المخبرين. مسألة: وان أبا عبد الرحمن جيفر بن الريان كان يطلب الخلاص من حق عليه لإمرأة ولم يجد سبيلا إلى لقائها ولا ثقة يصل إليها برسالة إلا اخالها غير ثقة عنده فدفع إليه وامره ان يدفع إليها وقال له ادفع إليها واتق الله في هذه الأمانة فإلى اسألك عنها يوم القيامة واطالبك بصحتها فإني لم اجد إليها سبيلاً إلا
بك ..
مسألة: وقيل من أراد ان يستحل إمرأة من خلف ستر فاستحلا له لها في الاطمئنانة من قول الثقة إنه استحلها له وكل ذلك إنما يخرج فى الاطمئنانة لا
147