الجزء الثامن عشر
الجزء ١٨ · صفحة ١٦٧عرف نفسه بذلك فعليه غرم ما أتى على عينه
مسألة: ويقال إن فلاناً لعيون اذا كان يتشوف للناس ليصيبهم بعين ويقال عنت فلانا أعينه عينا اذا أصبته بعينى ورجل معين ومعيون اذا اصيب بالعين، ويقال للعيون أنه لمنفوس وما انفسه أى ما أشد عينه، وقد أصابه نفس أى عين.
مسألة: قال كان رجل يصيب بالعين فسمع صوت بول رجل فقال سبحان الله ما أتر بوله والله ما بال بعدها، قال فما بال بعدها وقوله ما أتر بوله أى
ما أوسع مخرج بوله. ويقال عين ترة أى غزيرة الماء.
مسألة: ابن عباس في قوله تعالى ليزلقونك بأبصارهم يصيبونك بالعين وذلك أن بني أسد كانت العين فيهم حتى اذا كانت الشاة السمينة أو الناقة تمر بأحدهم فيعاينها ثم يقول ياجارية خذى المكتل والدراهم فأتينا بلحم من هذه الناقة، فما تبرح حتى تقع للموت فتنحر قال وسمع رجلاً يحلب بقرة فأعجبه ضرب شخبها فقال ايتهن هذة فخافوا عينه فقالوا الفلانية لأخرى ورتها عنه وهلكتا جميعًا. قال أبو سعيد الأصمعي كان عندنا رجلان يعينان فمر أحدهما بحوض من حجارة فقال بالله ما رأيت كاليوم قط فتطاير الحوض فلقتين فأخذه أهله فصبوه بالحديد فمر عليه الآخر فقال ويلك لقلما أضررت أهلك فتطاير أربع فلق، أما الآخر فسمع صوت بول من وراء حائط فقال إنه لتر الشخب فقيل إنه ابنك فقال وانقطاع ظهراه فقيل أنه لا بأس عليه فقال
لا يبول والله بعدها أبدًا فما بال حتى مات
169
*