الجزء التاسع عشر
الجزء ١٩ · صفحة ١٦٣163
المياه في باب [38]
في مجارى السيول والحدث في الوديان
قال عمر ابن القاسم الوادى مثل الطريق لا يجوز لأحد أن ينتفع به يحدث فيه حدثا المختصر ولا يحدث في الوديان حدث يرد الماء ولا كبس تراب ولا ظفر جندل ولا جص ولا آجر ولا يحول مجرى السيول عن موضعه لأنها سبيل الله لمائه إذا أنزله من سمائه وليس له أن يرد ذلك على أحد ويصرفه عن نفسه فإن صرفه على غير أحد ولا مال ولا في مال أحد فلا أرى به مضرة والمأمور أن لا يحدث في الأودية حدثا وقد روى عن بعض الفقهاء أنه قيل الحدث له إن أحدث فيه عدول فقال لا نرضى من عدلهم قال المصنف هذا قول أبي عبد الله فيما وجدت وقال أنه حرام ومن أكل منه شيئا فليتصدق على
الفقراء.
* مسألة: وقيل من كان السيل يفشاه فلا يبنى بالظفور والحجارة والصاروخ ليرد الماء عن جريه ولكن يترك بحاله إلا أن يكون كان مبنيا فلهم أن يبنوه على
*
بناءه الأول.
مسألة: قال الوضاح بن عقبة إذا كان الوادى بين مالين فرضى بدفن الآخر وإدخاله في الوادي فلا بأس عليه
أحدهما