الجزء التاسع عشر
الجزء ١٩ · صفحة ١٦٤-178 -
مسألة: عن أبي عبد الله قال إن يكون رما لأهل القرية فليس لهذا هو وحده وإن يكن لله فهو مجرى ماءه إذا أنزله من سمائه
مسألة: والسيول لا تحول عن مجاريها التي تعتمد عليها وتبلغ إليها وكل ما اتكأ السبيل على أرض لم أر لأهلها أن يحبسوه عن أرضهم ويردوه على غيرهم ولو كانوا إنما يريدون رده عن أرضهم إلى الأرض التي كان يجرى فيها من قبل وإنما السيول مأمورة مسيرة مقهورة من قبل الله فحيث انتحت لم يحل بينها وبين طريقها وما اعتمدت عليه وكذلك ليس لأهل الأرض التي كان يجرى السيل فيها من قبل ثم انتحى عنها إلى غيرها أن يردوه إلى الأرض التي انتحى إليها وجرى عليها إلى الأرض التي من قبل يجرى فيها فأما إذا حضرت وضرت أحدا فأراد دفن ما حضرت أو حفر ما دفنت من أرضه كان ذلك له
ولم يحل بينه وبين ذلك إن شاء الله وعلى المحدث رد حدثه إن كان حيا ويرد
السيل.
٥٬٣٣٢ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.