الجزء العشرون
الجزء ٢٠ · صفحة ٥١1011
مسألة: وقيل لا بأس بركوب ثلاثة على دابة وقد روى عن عبد الله بن جعفر قال كان النبي علال الليل إذا قدم من سفره فأينا استقبله أولاً جعله أمامه فاستقبلني فجعلنى أمامه ثم استقبل بحسن أو حسين فجعله خلفه فدخلنا المدينة وإنا لكذلك قال أبو هريرة أن النبى الله قال: إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر فإن الله عز وجل إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حوائجكم
مسألة ومن قطع أذنى دابته أوضربها ضربا شديدا أو قطع أذن كلب أو أطعمه إياه فلا أرى أن يمثل بشيء من خلق الله ومن فعل ذلك فليستغفر
الله ربه ويتوب إليه
مسألة: ومن قال بقرته سراح لله فانها تكون للفقراء ومن جعل دابته للسبيل فإنه يبيعها ويفرق ثمنها على الفقراء وكذلك إن جعلها في سبيل الله فإن نوى بها للمجاهدين وسرايا المسلمين فهى لهم دون سائر الناس
مسألة:
ومن خط عن دابته ثم قال اذهبي أنت بحيره أو قال حرة لوجه الله فلا أعلم عليه فى هذا فسادًا لإن الدواب لا يجوز عتقها إلا أن يريد بقوله لوجه
الله صدقة يتصدق بها على قول
مسألة.
:
ومن سيب دابته فلا يجوز له لأن الله نهى عن ذلك فقال ما جعل
*
*
*