الجزء العشرون
الجزء ٢٠ · صفحة ٥٢*
الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام. أما البحيرة فكانت العرب اذا نتجت الناقة الخامسة سقبا ذكرًا شقوا أذنها وخلو اعنها لا تمنع مرعى ولا ينتفع بها ولا يركبها أحد تحرجا وقال بعضهم لا تكون البحيرة إلا في الشاة فإذا ولدت الشاه في البطن الخامس عناقا شقوا إذنها وجعلوها لآلهتهم وان جديا أكله الرجال دون النساء وإن ولدت عناقا وجديا قالوا هي وصيلة وصلت أخاها فحرم دم أخيها استحياء لمكان أخته وما كان ميتة كانوا فيه شركاء
مسألة: والسائبة كان من برئ من مرض أو قدم من سفر أو شكر نعمة سيب بعيرا بمنزلة البحيرة أو عبدا لم يؤخذ منه ميراثا ولا منفعة وكان أبو العالية الرياحي سائبة لبنى رياح.
* مسألة: وأما الحامى فإنه إذا أنتج البكر عشرة أبطن قالوا حمى فيدعونه لآلهتهم
ظهره
مسألة: وكانت العرب إذا بلغت إبل الواحد الفا فقأت عين بعير من خيارها
وسرحته فلا ينتفع به ولا يهاج وسمى قداد.