الجزء العشرون
الجزء ٢٠ · صفحة ٦٥1701
باب [14]
في الحية والعقرب وقتلها وسائر الدواب
روى عن النبي عل الله أنه قال اقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم في صلاتكم وجائز قتل الأفاعى وكل ما يؤذى من غير لسع لقوله عليه السلام يقتل كل مؤذ في الحل والحرم. وعنه عليه السلام من قتل حية فكأنما قتل كافرا قتاده عن عائشة قالت من ترك حية مخافة ثأرها فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين أبو هريرة عن النبي الله ما سالمناهن مذ حاربناهن ومن ترك شيئا منهن خيفة فليس منا. عن عطاء الخراساني قال كان فيما أخذ على الحيات أن لا يظهرن فمن منهن حل قتله وقتالهن كقتال الكفار. ووجدت عن محمد بن المختار أنه سمع عن مخلد البهلانى أن من وجد حية فلم يقتلها وهو قادر على قتلها فلسعت إنسانا فإنه يضمن. رووا أن عقربا لسعت النبي الله فقال لعنها الله فإنها لا تبالى من ضربت والعقرب لا تضرب الميت ولا المغشى عليه ولا النائم إلا أن يتحرك شيء من جسده فإنها عند ذلك تضربه. قيل كان في دار نصر بن الحجاج عقارب إذا لسعت فدب ضيف لهم إلى أهل الدار فضربته عقرب على مذاكيره فمات فقال دارى إذا نام سكانها تقيم الحدود بها العقرب إذا