الجزء العشرون
الجزء ٢٠ · صفحة ٦٦--77 -
*
غفل الناس عن دينهم فإن عقاربنا تضرب ومن ضرب رجله أفعى أو عقرب أودبيه فنتز رجله فسقطت على رجل فلدغته فمات فديته على عاقلة هذا الذي الخطأ ولا يرثه إن كان من ورثته لأنه من فعل يده نتزها وهو من
مسألة: وعن النبي الله في الحيات من خشى أثرهن فليس منا أى من خشيهن ومن كانت الجاهلية تتوقاه من قبلهن وجبن من الاقدام عليهن فليس منا أى خالفنا وفارق ما نحن عليه لأنا نحن لا نخشى ذلك ولا يجوز.
عن
قتله
* مسألة: قتل الدواب غير المؤذية كنحو الذر والجعل والخنفساء واأشباه ذلك وإنما جاء الحديث أن يقتل كل مؤذ فهذا يدل على أن غير الموذى لا يقتل. قال وجاء الحديث أن من قتل عصفورا فما دونه أو ما فوقه سأله الله ومن قتل شيئا من ذلك فليستغفر الله ربه ويندم على ما فعل وعنه عل من قتل عصفوراعج إلى الله يوم القيامة منه. قال يارب إن فلانا قتلنى عبثا ولم. يقتلنى لمنفعة وقيل من قتل ذرة متعمدا من غير أذيه لم يقض له يومه حاجة
ويقال من قتل ذرة من غير مضرة نالته من عدوه معره
مسألة: والطير الذى يقع على الزرع مؤذ إلا أنه من الصيد من الطير فمن أخذه ذبحه ومن طرده عن الزرع فمات فلم يلزمه شيء قال أبو جعفر فمن لدغته سمسم وهو السقاط بلغة أهل عمان أو غيره ثم وجد كثيرا فأراد قتله قال أقتل كل مؤذ لا بأس بذلك