الجزء العشرون
الجزء ٢٠ · صفحة ١٥٢- 152 -
مسألة: ومن عليه مظالم ودين وحج وله مال خيط به الدين والمظالم فلينفق على عياله بالقوت ولا يضيف منه أحدًا ولا يهب منه لولد ولا لغيره ولا يعتق
منه
أحدا خدمه فإن فعل مضى فعله ويكون آثما كما بينا
من
ومن كان عليه ديون فإنه يأكل مثل ما يأكل مثله ما يقيم به الصلب مسألة ويسد به الجوع ولا يأكل اللحم وما يشبه ذلك وذلك عن موسى بن على الله فاذا فعل هذا فأرجو أن يسلم عند الله
رحمه
مسألة: ومن كان عليه دين لم يقاتل إلا أن يعرض له فإن عرض له وقد خلف وفاء اشهد وقاتل وقول لا يقاتل حتى يدخل على حرمته. وعن موسى ابن على على فيمن عليه دين ويعرض له أن يولى فإن خاف التبع فليقاتل ولا
يقتل مدبرًا ومن كان عليه دين لا يعلم به إلا هو فلا يقاتل ويرجع إلى دينه
مسألة: محبوب إلى محمد بن المعلى في رجل له مال وعليه دين يخيط بماله وله زوجة هل يجوز أن يتحمل الدين ويحج نافلة ويصل قرابته ويقرى الضيف ويصنع المعروف فإن كان يأخذ الدين على نفسه وهو ملئ فلا بأس عليه أن يفعل وإن كان يأخذ الدين من الناس وليس له مال ولا نقد وليس ينبغى له أن يغرر بأموال الناس وهذه الأشياء فعلها حسن وليس بواجبة ولا لازمة إلا لمن قدر عليها. قال غيره اذا لم يكن له مال نرجو أنه يسع ما يأخذه من هذه الأبواب ولم نحب له ذلك لأن الدين فريضة أداؤه وذلك وسيلة ولا يجب أن تقام الوسائل وتعطل الفرائض.
*
*