الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥الباب الثاني عشر
في الأخبار المروية عن النبي
(من جامع أبي محمد)
وهي التي تتعلق الأحكام بها وتختلف الفقهاء في تأويلها، وتنازعوا الحكم في معانيها، فمنها أخبار المراسيل، وأخبار المقاطيع، والأخبار الموقوفة، وأخبار المنن، وخبر الصحيفة، والخبر الزائد على الخبر الناقص، والخبر المعارض لغيره من الأخبار، والخبر أن يرد من طريق أو طريقين، يكون أحدهما
خاصا والآخر عاما، والخبر أن يكون أحدهما ناسخا والآخر منسوخا.
فأما خبر المراسيل فهو أن يروى التابعى الخبر عن النبي، ولم يشاهد
النبي عليه السلام، ويجب أن يكون بينه وبين النبي، الله، صحابى فلا يذكره
6
60
إما أن يكون قد سمع من الصحابي فاقتصر على ما روى له ولم يحتج إلى ذكر من أخبره، أو يكون صح عنده الخبر عن النبي، ل، بالاخبار عن ذلك.
الصحابي ويسنده إلى النبي
6
6
وأما أخبار المقاطيع فهو أن يروى الرجل عن النبي، ا، فسقط في الوسط رجل فلا يذكره فى إسناده، فإذا ترك الخبر انقطع الخبر إلى حيث
ترك الرجل.
وأما الخبر الموقوف من الأخبار فهو أن يروى الأخبار عن الصحابي
أو التابعي، فيوقف الخبر عليهما