الجزء الحادي والعشرون
الجزء ٢١ · صفحة ١٠-1 ..
من يقول بالخضرة فان كان رسم البلد أن النقص هو الخضرة لذلك الزراعة التي تشاركا عليها فهو خضرة وان كانت السنة غير ذلك أعجبنى أن يكون له سنة
البلد
مسألة: وعن رجل يعمل لرجل مالاً وعنا القرية خوف حتى خرج أهلها فقال صاحب المال للعامل ان شئت اذهب للقرية استولى مالى وان شئت فدعه حتى أطلب له من يعمله فقال العامل فاني لا أتبرأ من عمل ولا أستي ولا أنبت ما دمت خائفاً فعلى ما وصفت فذلك واجب على العامل يقوم بعمله حتى يؤديه إلى أهله وإن أراد أن يدعه ودعه وتبرأ منه إلى أهله فان أراد صاحب المال أن يقبل براءته فذلك إليه وان لم يقبل براءته فليس ذلك عليه وعلى العامل أن يقيم عمله الا أن تأتى حالة يخاف على نفسه منها الهلاك أو الضرب أو السلب فاذا كان ذلك معروفًا مع الناس فبرأ إلى صاحب المال من العمل لم يكن عليه أكثر من ذلك لأن العامل ليس بضامن إلا لما قبض فان امتنع العامل الا بالتبرأ لزمه القيام بالعمل ولا عذر له ولو خاف على نفسه ولو طلب عناءه لم يكن له ذلك الا برأى صاحب المال وليس قوله أنه كأهل القرية يكون ذلك حجة ولا عذر له فى ذلك وإن قل الماء فسقي بعض النخل ولم يسق بعضًا فعلى صاحب النخل أن يحضر الماء إلى العامل فان لم يحضره الماء وكان قد ستي قبل ذلك النخل جميعاً فله عناؤه في جميع النخل وان سقي بعضها فله العمل بما يستي وماكان فيه عمل فعليه أن يقوم بصلاحه إلى أن
يحصده