الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٥يعوقه، ولو سمع مثل صوت الراجزة (1)، ولا يعرف أين هي، وأما إذا عرف الماء وكان يرجوه بلا مشقة يدخل عليه منها الضرر فعليه أن يعدل إلى الماء. وقد يخرج تحديد ذلك في النظر، لا على التحديد في المسافة. وعن موسى بن على، قال: من خرج من منح (3) يريد نزوى) ولم يكن.
في الطريق ماء أنه ليس عليه أن يذهب إلى كرشي (4) إذا كان بها ماء.
قال: وعندى أن الناس فى هذا مختلفون، فواحد يشق عليه وعلى أصحابه ويعوقهم عن طريقهم، وواحد يمكنه أن يذهب إلى الماء ويلقى أصحابه، ولا يشق. عليه في ذلك، ولا يعوقهم، ولو كان الماء بعيداً.
مسألة:
وقال: إن أبا عبد الله، أو محمد بن محبوب أو كلاهما صلى فى الكريش بالتيم. ولم يمر إلى كرشي يطلب الماء.
أبو المؤثر - قال: سألت أبا عبد الله فى مسافر في طريق الباطنة (0) لم ينزل.
على بئر هل عليه أن يطلب بئرا؟ قال: ليس عليه أن يطلب بئرا.
مسألة:
وقيل: إن البادى) إذا كان منزله [بعيداً] عن الماء، إذا ذهب إليه في أول وقت الصلاة، لم يرجع إلى منزله حتى يفوت قبل أن يصل إلى منزله: يصلى فيه؟ لم يكن عليه أن يذهب.
(1) الآلة التي ترفع الماء.
(2) إحدى قرى المنطقة الداخلية بسلطنة عمان.
(3) مدينة في وسط سلطنة عمان، وتقع على ارتفاع 1900 قدم. (4) كذا في الأصل، وتكتب كرشا، وهي بلدة في وادى السيداف
(5) الباطنة منطقة من أكثر مناطق عمان ازدحاما بالسكان ونيها مدن كثرة هامة -- (6) هو ساكن البادية.
(7) زيادة من المحقق.