المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والعشرون

الجزء ٢١ · صفحة ١٥١

- 153 -

باب [31]

في إجارة السفن والخشب

قال أبو عبد الله من اكترى رجلا يحمله من البصرة هو ومتاعه في سفينة إلى

معه

سرنديب فحمله هو متاعه فلما صاروا في حد عمان احتج المكترى أنه لم يخرج إلى سرنديب من قبل ولا يعرفها وطلب أن ينجل له متاعه ولا يخرج. معه قال اذا

كان غير عارف بالبلاد التي اكتراه إليها قله أن يقيم ولا يجبر على الخروج

معه

وينجل له متاعه بعمان ويدفع إليه الكراء بقدر ما حمله ومتاعه لما حملها من

أن

الطريق برأى العدول من أهل المعرفة بذلك قلت فان صاحب السفينة احتج متاعه هذا في اسفل سفينتي ولا أقدر على تنجيله الا أن أنجل ما في السفينة وقالوا انهم يتوهوا ويقطع بهم. قال أبو عبد الله اذا رأى العدول أن هذا ضرر على أهل. السفينة كان لهذا الطالب المقام أن يقيم بعمان ويكون متاعه في هذه السفينة بحاله ويؤمر أن يوكل وكيلا يقيضه إذا سلم إلى سرنديب ورأى إن عطب متاعه في هذه السفينة فان صاحبها يضمن هذا المتاع لصاحبه

* مسألة: من تأليف أبي قحطان رجل أجر نفسه في عمل البحر في قارب