الجزء الثاني والعشرون
الجزء ٢٢ · صفحة ٩باب [2]
في حفظ الأمانة وحرزها
قال الشيخ أبو الحسن رحمه الله قال الله تعالى والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون) وقال تعالى فليؤد الذي اؤتمن أمانته وعن النبي أو الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك وقال تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها، فوجب إتباع أمره وما أمر به رسول الله الله من أداء الأمانة فمن ائتمن على أمانة فعليه حفظها حتى يؤديها إلى أهلها ولا يجوز له تضييعها فإن ضيعها ضمنها وإن أعارها وأتلفها أو استعملها
ضمنها وإن ضاعت من حفظ من غير ضياع منه لم يضمنها
مسألة: قال الشيخ أبو محمد رحمه الله حث الله تبارك وتعالى على حفظ الأموال وعلى الأمانة وحفظها بما قدمنا ذكره والذى يجب على المؤمن إذا أراد أن يستودع ماله أحدا من الناس لا يودعه إلا ثقة أمينا معه لأن الواجب عليه حفظ ماله وترك إضاعته وقد نهى رسول الله علي عن إضاعة المال والمودع ماله غير الأمين مضيع له وقد عرضه للتلف وغير آمن عليه من الإثم.