المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني والعشرون

الجزء ٢٢ · صفحة ٣٢

- 32

شيئا من الآنية اتعرف لمن هى فان كان السلطان قد قعد في المنزل فيكون كراء بقدر ما وجد فيه جاز له أخذه وإن كان أكثر أخذ بقدر كرائه وترك الباقى لمن تعرضه وإن كان نزل فيه برأيه فلا كراء له ولا يتعرض لما خلفه في منزله ويجعله في موضعه من منزله فإن كان يعرف النازل باسمه وعينه سلم إليه والاعرفه في العسكر فمن جاء بعلامته سلمه إليه والافرق فى فقراء ذلك البلد الذي فيه

المنزل

العلام