الجزء الثاني والعشرون
الجزء ٢٢ · صفحة ١٠٢- 102
أعطى عطية ليعطى أكثر منها.
مسألة: وفى الضياء من أعطى عطية أو هدية لرجل يرجو ثوابه في الدنيا فلم يثبه فلا بأس أن يقول له إلى أهديت لك وأنا أرجو ثوابك فإن أثابه فحسن
والا فقد مضت الهدية وقبل إن عامر بن مالك ملاعب الاسنة قدم إلى رسول الله لا وهو مشرك فعرض عليه الاسلام فابي وأعرض وقال انى لا أقبل هدية مشرك وقيل أن عامر بن الطفيل أهدى إليه فرسا فردها لأنه لم يكن مسلما وأصحاب المغازى يقولون هو أبو رزين بن مالك لأن عامرا لم يزل على عداوته حتى مات وقبل رسول الله الله هدية المقوقس صاحب الاسكندرية وكان عظيم القبط.
٥٬٩٢٢ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.