المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني والعشرون

الجزء ٢٢ · صفحة ١١٦

-117 -

وقال وأظن زيدا كان فقيرا لأن الأمة بأسرها اجتمعت أن الغنى ليس له أخذ

اللقطة.

*

مسألة: الضياء قد ذكر عن عمر ثلاث روايات في مدة التعريف أحدهما أن يذكرها ثلاثة أيام ثم يعرفها سنة والرواية الثانية أنه يعرفها ثلاثة أشهر وقال بعض الناس أقل تعريفها ثلاثة أيام وأكثره سنة وروى عنه أنه قال إذا لم يأت صاحبها بعد السنة جعلت فى بيت المال وقول فى الأربعة إلى الخمسة إلى ستة لأن الأربعة يقطع عليها السارق وتحل فيه الفروج ويكون صداقا وهو مال

وقول بالخمسة

مسألة: أبو سعيد إذا كان قيمتها ثلاثة دراهم فصاعدا عرفت سنة وإن كان در همين عرفها شهرين وإن كان قيمتها درهما فما دونه عرفها شهرا وفى موضع قول تعرف سنة قلت أو كثرت وقول ثلاثة أيام قلت أو أكثر وفي الضياء قال بعض الناس أقل تعريفها ثلاثة أيام وأكثر سنة وقول إن كان يرجو بعد السنة يأتي لها طالب فلا يعجل وقيل إن أبا نوح لقط مالا فعرفه ثلاث سنين حتى

جاء صاحبه فدفعه إليه.

* مسألة: الضياء وعندى أن الأشياء مختلف مقاديرها وقيمتها بالقليل والكثير. من ذلك وليس كلها سواء فمن التقط الشيء اليسير فليعرف به على مقدار ما يرجو أنه قد انتهى تعريفه به إلى أن يبلغ ويشهر إلى المواضع التي التقطة منها