الجزء الثاني والعشرون
الجزء ٢٢ · صفحة ١٣٤- ITE-
للجماعات والجوامع وهذا العمرى أبلغ فى الانذار بها وفى نفسى من ذلك شيء لأن النبي الله قال للأعرابى الذى بال في المسجد إنما بنيت هذه المساجد أو قال جعلت هذه المساجد لذكر الله والصلاة.
* مسألة: وينبغى للملتقط أن يكون مجتهدا على حفظ ما يوصله إلى معرفة اللقطه به من العلامات والأدلة كحفظه لها والعلامة التي سماها النبي عفاصها ووكاؤها هو ما يشد به الوعاء والذى يكون فيه من خرقه أو جلده أو غير ذلك ولذلك سمت العرب ما يشد به رأس القارورة عفاصها قال إذا شد العفاص عليها وإذا جعل لها الجاعل عفاصا قال عفصتها وقيل العفاص ضمام القارورة والوكاء الخيط والسير الذى يشد به والايكاء هو الشد
*
مسألة: وفي الرواية أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه كان يشدد في أمر اللقطة على ملتقطها ويأمره أن يوافى بتعريفها المواسم فيعرفها هنالك وأما ابن عباس والشافعي ومالك كانوا يامرون بأن يعرف بها على أبواب المساجد وفى الأسواق وحيث اجتماع الناس وفى مواضع العامة.
* مسألة: ولقطة الدراهم إذا كانت فى خرقة وجاء رجل بعلامتها دفعت إليه وقيل وإن لم يكن فى خرقه فجاء طالبها بعلامة معروفه وقال فيها درهم صفته كذا دفعت إليه وأما إن قال وزنها كذا فليس تلك بعلامة وقول إنها علامة
وقول حتى تجتمع العلامات وهى الوعاء والوكاء والوزن