الجزء الثالث والعشرون
الجزء ٢٣ · صفحة ٢٠٥-1.9 -
باب [60]
دفع مال اليتيم إليه بعد رشده
قال الله تعالى وآتوا اليتامى أموالهم) وذلك أن رجلاً من غطفان كان معه مال كثير لابن أخ له يتيم فلما بلغ اليتيم طلب ماله فمنعه العم فحاكمه إلى النبي ونزلت فيه آتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب يعنى لا تبدلوا من أموال اليتامى الحرام بالحلال من أموالكم يقول لا تذروا أموالكم الحلال وتأكلوا أموالهم الحرام ثم قال عز وجل ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم (يعنى مع أموالكم فتخلطونها إنه كان حوبًا كبيرًا) يعنى إثمًا كبيرًا. فلما قرأها النبي لالالالالاله على الرجل قال أطعنا الله وأطعنا الرسول ونعوذ بالله من الحوب الكبير فرد على اليتيم ماله قال فعمد اليتيم فأنفق ماله في سبيل الله فبلغ ذلك النبي الله فقال ثبت والأجر وبقي الوزر فقال المسلمون يا رسول الله قد عرفنا الأجر فكيف بقي الوزر قال الله الأجر للغلام والوزر على الوالد .. قال الناظر فى هذا الكتاب لعله إن كان الوالد كسبه حراما والله
أعلم.