المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث والعشرون

الجزء ٢٣ · صفحة ٢٤٨

- 252 -

إلا فن الحمق والمأثور السيف سمى بذلك للأثر الذي فيه وهو شبيه الذي يقال

له الفريد

* مسألة: يقال رجل أعمى وضرير ومكفوف ومحجوب ويكون الأعمى أبا البصير نظير من ذكر العمى وتفاؤلاً بالبصر كما كنوا الأسود بالأبيض والأقرع أبا الجعد

لأن

مسألة: فإذا كانتا إحدى العينين عمياء فذلك أعور ولا يقال عمى العور لا يكون إلا إحدى العينين كما لا يكون العمى إلا في العينين. يقال

عورت عينه وعرت مخفف واعرت كله بمعنى. قال ابن مقبل. قد كنت أهدى ولا أهدى فأور ثنى حسن المعارة أني فأتنى بصرى لولا الحياء وباقى الدين عبتكما ببعض ما فيكما إذ عبتا عورى. والعرب تسمى الغراب الأعور وتصيح به عوير عوير ويقال إنما سمى الغراب أعور لحدة بصره على طريق التشاؤم عليه ويقال بل سمى بذلك لأن حدقته سوداء والعور الكلمة التي تهوى فى غير عقل ولا رشد. وقول هي الكلمة القبيحة التي يمتعض منها الرجل وتغضب وقال شعرا

ولا ينطق العورا فى القوم سـ ادرا فإن لها فأعلم من القوم واعيا

سادرا غير مثبت في كلامه