الجزء الرابع والعشرون
الجزء ٢٤ · صفحة ٩١AY
قال: كلا. بل كانوا قاهرين لهم، ولو أن غلاما قدم من عند الأصل بوضيعة فزاد عليهما، لكانت الزيادة عليه، تؤخذ، وأما الوضيعة فله، وأما هما فيؤخذان بما جنيا، ويرد بيعهما وبيع ما قوى بهما وقويا
مسألة:
وأخبرنا هاشم: لما عزل الفيض ارتفع الى العراق، ورفع الى يوسف بن عمر ما أتى الى أهل عمان، وكان قد أخذ الأجرد وفروضا من
السر وتوام.
قال له يوسف: ما الذى أتيت به الى عمان، أنا آمرك بهذا، فاحتج عن ده بالبيع
قال: فأرسل الى قاضي البصرة، وهو من بنى سامة، وقاضي
هو
الكوفة، وهو من بني تميم، فارتفعوا الى واسط، ثم اختصم والفيض اليهما، وكان يوسف ينازع لأهل عمان، فقص هو فقال اني ائتمنه على بعض أمانتي وعملى، وأنه أخذ منهم أموالا وعقد عقدا لم
آمره بذلك.
فقالا له: ما تقول؟
قال: وجهنى الى عمان، فأخذت منهم ما كان تحت خاتمه
وعملت بأمره به
فاحتاج القوم وغشيهم الدين فعرضوا الى أموالهم على البيع