الجزء الرابع والعشرون
الجزء ٢٤ · صفحة ٩٢88
فاشتديت منهم
فقالا له: ان كنت عملت
فيهم بكتاب الله
6
وسنة نبيه
صلى الله عليه وسلم، فلم تظلمهم، فاختاجوا فباعوا فهو لك مريئا
وان كنت خالفت ذلك، فلهم أموالهم.
فكتب يوسف الى القصابي عامله على أهل عمان، فدعاهم فأقاموا الحجة بظلمه وجوره، فنادى مناديه: اني قد رددت على أهل عمان أموالهم برأى يوسف بن عمر عامل بني مروان على العراق.
٦٬٣٨٨ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.