الجزء الرابع والعشرون
الجزء ٢٤ · صفحة ٩٨94
ويؤاكلهم ويشار بهم كل ذلك اذا لم يعلم المغتصب، وقد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية من أهدى اليه من ملوك النصارى، قبل اسلامهم، وأهديت اليه مارية أم ولده ابراهيم على ما بلغنا، وقبل ذلك.
وان كانوا ظلمة فقد قبل عليه السلام ذلك من يد من أعطاه بحكم
ولم يسأل عن أصله.
٦٬٣٩٤ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.