الجزء الخامس والعشرون
الجزء ٢٥ · صفحة ١٥٦101 -
-
2015
باب
في الرهن وقبضه وفيما يجوز
يقال: رهن ورهن بالضم والفتح، ويقال: رهن فلان بغير ألف اذا جعله مع غيره رهنا.
وأرهن بألف اذا أعطى الرهن لغيره، وأمره أن يرهنه. ويقال رهنت
وأرهنت أخلها. وأنشد:
فلما خشيت أظافيرهم نجوت وأرهنهم مالكا
وقال آخر في أرهنت:
يراهنني فيرهننى بنيه وأراهنه بنى بما أقول
فما يدرى الفقير متى غناه وما يدر الغنى متى يعيل
وقوله تعالى: (فرهان مقبوضة) قال الفراء والكسائي هما جمع،
والجمع على فعل وفعال.
وجماع الرهن هاهنا الوثيقة، ويقال: رهنه كذا أى جعله وثيقة
به، والرهن مصدر رهنت
والرهن فى غير هذا الكتاب، وهو رهن الطعان، فهو راهن اذ أثبت جواز الرهن فى السفر كتاب الله، وهو قوله: (وان كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة) وجوازه بالحضر بالسنة، وهو ارهان أبي رافع درع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند اليهودى
بالمدينة.
6
٦٬٦٨٤ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.