المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السادس والعشرون

الجزء ٢٦ · صفحة ٢٠٨

1

208 -

1

باب

في شفعة أهل الذمة وشرائهم والمماليك

كان محمد بن محبوب ينتزع الشفعة من الكافر والمشرك للمسلم، للرواية عن النبي أنه قال: «الإسلام يعلو ولا يعلى» فيها كان يجعل شفعة الكافر للمسلم اذا اشتراها بالاسلام.

مسألة:

أبو محمد في مسلم باع وبقربه مالان: أحدهما لمسلم والآخر

لذمي؟

فالمسلم أحق بالشفعة من الذمى، وان كان الذمى أقرب إلا أن

لا يطلبها المسلم، ولا يريدها.

و لموسى بن على فى الشفعة قول: ان لذمى اذا كان يستحق الشفعة بحق الشفعة فهو له اذا كان ماله أقرب الى المبيع من مال المسلم.

وخالفه محمد بن محبوب قال: المسلم أحق بها اذن، وان كان مال

الذمى أقرب، لأن يد المسلم أقوى، وكثرة ماله قوة الاسلام.

وقال محمد بن محبوب: فى مصلى له حصة في الأرض، وللذمى فيها حصة، اشترى الذمي وهو شفيع؟