الجزء السادس والعشرون
الجزء ٢٦ · صفحة ٢١٠- 210 -
لمية أنا
جاب
الشفعة في المنازل
عن البيت بم يشفع؟
قال: بالمضرة ان كان مثعاب أو جذوع أو مضرة، فإنه يشفع
قلت له: فإن الباب وسط قصد الباب على طريق جائز، هل
يشفع ذلك؟
قال: لا.
اقع ہے
قلت: فإن كن بيوت ثلاثة يبرزن من باب واحد يشفعن بعضهن بعضا؟
قال: نعم ما كن.
مسألة:
أبو الحسن: واذا كان لا يجرى على الشفيع إلا ميزاب هذا
البيت وحده؟
فليس له إلا ذلك البيت الذى يجرى عليه ميزابه، ويطرح في منزله، وليس له حجة في كل السكن بهذا الميزاب الذي يطرح عليه، إلا أن تكون البيوت كلها تجرى الى هذا الميزاب الذي يطرح عليه
وكان هذا البيت الذى قد استحقه بالشفعة بينه وبين المنزل الذي يستحقه جدار عليه، جذوعها جميعا خله شفعة ذلك المنزل.
٦٬٩٣٦ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.