الجزء السادس والعشرون
الجزء ٢٦ · صفحة ٢٢٦- 226 -
مسألة جاي دغلا لماع.
وقيل: اذا كانت خبورة ماء يوم وليلة؟
رنا
فكلهم شفعاء في هذه الخبورة، ومن كان له في الليل شيء شفع من كان له فى النهار.
ومن كان له في النهار شفع ما كان له منها في الليل إلا أن الذي يبيع منهم حصته، فالذى يلى ماله شفع من الناس، فإن لم يأخذ الذي يليه بعده أولى من الباقين، فإن لم يأخذ ذلك أيضا كان الذي يليه أولى فكذلك الشفعة الى آخره
وقيل: إنما يأخذ بالشفعة الذي يأخذ منه البائع الماء، ثم
لا شفعة.
وقيل: يأخذ الأول فالأول، من كان له فى البادة في النهار شفع النهار، وما كان في الليل يشفع الليل
وقيل: هذا في الماء المربوط الذى لا يتحول الشركاء فيه من أمكنتهم، وأما اذا كانوا شركاء فى الخبورة يتساقون الخبورة آد ليلا و آد نهارا، ولا يعرف الأول منهم، ولا الآخر، وهم يختلفون في الخبورة أو البادة فكل من أخذ الشفعة قبل الآخر فهو أولى بها، وكلهم فيها سواء، لأنها مشاعة بينهم، يأخذ هذا من هذا وليس هو
ماء مربوط.