الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧(ز)
وفيها
ولقد ولد المؤلف فى أواخر القرن الخامس الهجرى ببلدة نزوى، كانت نشأته، وتتلمذ على الشيخ أبى بكر أحمد بن محمد بن صالح، وأخذ العلم
عن الجهابذة الأعلام، فكان ثالت ثلاثة من أهل بيته، ذوى حظ كبير
في العلم، وأصحاب مؤلفات قيمة، أولهم ابن عمه مؤلف كتاب بيان الشرع، الشيخ محمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد بن عبد الله بن المقداد الكندى، وثانيهم ابن عمه صاحب كتاب الكفاية، وكتاب جلاء البصائر للشيخ ابن موسى بن سلمان بن محمد بن عبد الله بن المقداد الكندى
6
محمد
وثالثهم صاحب كتاب المصنف وقد ألف عديدا من الكتب منها، التخصيص في الولاية والبراءة، وكتاب الاهتداء، وقد ألفه فى افتراق أهل عمان إلى نزاونية ورستاقية، وأطال فيه الاجتماع بين الفريقين، وأوسع فيه المجال، والجدال، وكتاب التسهيل فى الفرائض، وكتاب سيرة البردة، وكتاب التيسير، وقد ألفه في علم النحو، وكتاب الجوهر المقتصر، وقد ألفه في علم الكلام، وكان سبب تأليفه الكلام في قسمة الجوهر الفرد، وكتاب الذخيرة
الله
بن موسى الذى المؤلف
الذى لا يعرف مبناه، لعدم الوقوف عليه وقد كان للشيخ أبى بكر أحمد بن عبد لكتاب المصنف فضل جمع كتاب بيان الشرع الذي ألفه ابن عمه الشيخ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندى، فقد كان هذا الكتاب مبعثرا في أوراق متفرقة، وغير مرتب على أجزاء أو أبواب، فرتبه صاحب كتاب المصنف وأصلح خلاله، وأكمل النقص فى بعض أبوابه بما وجده من قطع مكتوبة بخط مؤلفه، وقد قدم كتاب بيان الشرع بمقدمة بليغة تدل على مكانته في الإبانة والقول، وقدرته على نظم الشعر