الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨(ح)
ولقد رأى ناسخ الجزء الأول من كتاب المصنف أن ينسخ مقدمة المؤلف الكتاب بيان الشرع فى أول جزء من كتاب المصنف، حتى يربط بين كتابى بيان الشرع والمصنف الذي أورد فيه مؤلفه مسائل مفيدة استقاها من كتاب بيان الشرع، ومن الضياء. والمعتبر، ومن جامع ابن جعفر، ومن غير ذلك من الكتب الأخرى.
وكتاب المصنف مخطوط يقع فى واحد وأربعين جزءا، ينشر منها في هذا الكتاب الجزءان الأول والثانى، على أن تنشر الأجزاء الباقية تباعا في مجلدات، كل واحد منها جزءا، أو جزأين أو ثلاثة وفق ما يقتضيه التناسب في
يضم
الحجم واليسر في التحقيق والنشر.
والجزء الأول من كتاب المصنف مخطوطة تقع في تسع وسبعين ومائة صحيفة من القطع المتوسط، مقاسها 20 × 16 سم، مسطرة الصحيفة سنة عشر سطرا، في كل سطر منها حوالى عشر كلمات، المخطوطة كاملة الأوراق، مرتبة بالتعقيب، وقد كتبت بقلم واحد وبالخط النسخ وليس فيها ما يستهان منه اسم الفاسخ أو تاريخ النسخ.
أما الجزء الثانى فمخطوط يقع فى ثلاث وأربعين ومائتي صحيفة من القطع المتوسط، مقاسها 18 × 15 اسم، ومسطرتها ستة عشر سطرا، ويحتوى كل سطر على حوالى عشر كلمات، وهى معقبة أيضا في ترتيبها، ومكتوبة بقلم واحد يختلف عن قلم الجزء الأول وبالخط النسخ؛ وقد قام بنسخها لنفسه مالكها سالم ابن محمد بن أحمد بن عمر المحروقى البهلوى طلبا لمرضاة ربه، وكان الفراغ من يوم السبت لعشر ليال خلت من شهر رجب سنة ثلاث ومائة وألف: وقام الناسخ بمقابلة نسخته على كتاب آخر، وقد آلت ملكية هذه النسخة بطريق
نسخها