الجزء السابع والعشرون - القسم الأول
الجزء ٢٧ · صفحة ١٣-17 -
*
مسألة: وعن رجل أقر لرجل بشئ وادعى أن ذلك الشئ صار إليه بحق وأنكر ذلك المدعى إليه وطلب المقر بالشئ يمين المقر له أن ذلك الشئ ما صار إليه بحق قال أن اليمين تلزمه على هذا قيل له فكيف يكون اليمين في ذلك معي أنه إذا لم يدع الشئ أنه له وإنما ادعى ما أقر له به خصمه أعجبني أن يحلف ما يعلم أن هذا الذى أقر له به بهذا الشئ استحقه عليه أو دونه مما يدعى من هذه الدعوى التى يدعيها عليه على هذه الصفة
قال الذي معي
مسألة: وسألته عن رجل أحسن إلى رجل إحسانا فلما مرض المحسنون إليه أن يكافئ الذي أحسن إليه هل يجوز له أن يقر له بماله كله في مرضه وهو لا يعرف كم قدر الاحسان إذا كانت نيته المكافأة قال ليس له ذلك عندى ولا يبين ذلك وإنما عندى أن يتحرى قدر الاحسان فيوصى له بمثله أو بقيمته يريد بذلك مكافأته ولا يزيد على ذلك فى مرضه عندى قيل أصل الاقرار قوله تعالى قال أقررتم وأخذتم على ذلكم أصرى قالوا أقررنا وقال سبحانه و بل الإنسان على نفسه بصيرة، وقال ولا تكسب كل نفس إلا عليها، والله أعلم
مسألة: من الزيادة المضافة وقيل من أقر بماله لغيره في حياته وصحته ولم يرد به حيفا على وارث إلا أنه أراد بذلك حيفا فذلك جائز إلى جملة ما له وقيل أنه إن أشهدته فأعطاه ليسلم من لازم حقوقه التي تلزمه في المال مثل الحج والزكاة وغير ذلك من الحقوق اللازمة إلا أنه أزاله خوفًا أن يجب عليه ذلك
*