الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٠مسألة:
السور مهموز، وجمعه أسار
وقال الفرزدق الشاعر:
وَالخَابِسُونَ إِلَى الْعَشِيِّ لِيَشْرَبُوا نَزْحَ الْكَرَى وَدِمْنَةَ الإِسار
يصف قوماً ضعفاء، ليس لهم عز ولا قدرة، يحبسون مواشيهم إلى العشى
حتى يستقى الناس، ثم يسقون
وأنشد ابن الأعرابي:
عَدَوْنَا مَعا جَارَيْنِ يَحْتَرِسالَنَا يُسَابِرُنِي فِي بَطْنِهِ وَأَسَايرة
هذا رجل جنى جناية فهرب، فلقيه الذئب، فكانا يصطحبان، فكل واحد منهما يحرس صاحبه، ويخاف أن يوقع به، وقوله ساير ني نفسه من أن أشرب
يسوره ويشرب بسورى.
ويقال: أسأر في الإناء إذا أبقى فيه، وأما السور البناء فغير مهموز.
قال العجاج:
*
شرب إليه من أعالى السور *
والسور جمع سورة، من الخلق والشرف.
قال النابغة:
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَعْطَاكَ سَوْرَةٌ تَرَى كُلِّ مَلْكِ دُونَهَا يَتَدَ بَذَبُ
أى منزلة شرف، ارتفعت إليها عن منازل الملوك.
٧١٢ / ١١٬٣١٨