المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٨

- 208 -

شيء غيرها لأفسدتها إذا مسته وهى رطبة، أعنى ميتة القملة، ولو كان في البدن

أو الثوب

قال محمد بن خالد: سمعنا أن كل شيء خرج من القملة من دم أو ماء أو بلة فإنه مفسد، وأما مسها فلا بأس ما لم يخرج منها شيء.

مسألة:

يقال للقملة الكبيرة الهرعة، ويقال، بل هي للصغيرة، ويقال للكبيرة الحكة

والحنجة والهريع، ويقال، الهريع، وتكنى أم عقبة.

مسألة:

والقمل يتولد من أكل التين الرطب، وكثرة أكل التين يورث الحكة والقمل وياين البطن، واليابس منه يغدو غذاء صالحا ويسمن، والعود مما يورث القمل، وأرفع العود وأجوده وأبقاه على النار، وأعشقه بالثياب العود الهندى،

وهو حر الرائحة، ولا يولد القمل كما يولد المندل (2) والقماري (2) والسندرى

والصينى لشدة حلاوة رائحته، فإن هذه الحلاوة تولد القمل في الثياب

ونبيذ البسر يولد القمل لأنه يخرج فضول الجسد إلى ناحية الجلد.

(4)

مسألة:

وجلد القملة يقال له الجرشا.

(1) العود أو أجوده.

(3) ثمرة شجرة تنخذ منها النبال والقسى

(2) اسم مكان بين ظفار والشحر ومنه العود القمارى -

٧٢٠ / ١١٬٣١٨