الجزء السابع والعشرون - القسم الأول
الجزء ٢٧ · صفحة ٢٢٣- 223 –
قال عطا: قلت لجابر بن عبد الله ما العمرى قال يقول لك حياتك قال قلت له: فما الرقبا قال يقول هى للآخر مني ومنك موتا، أخبرني محمد بن خالد عن بعض أصحابه عن سمعان المدنى. قال رسول الله الله لا تعمروا ولا ترقبوا من أعمر شيئا أو رقبه فهو له إذا بان به. قال أبو معاوية أما العمرا فهي صحيحة عندنا إذا بان بها وأما الرقبا فلا نعرفها فإن كان النبي قد قال فيها شيئا فهو كما قال
مسألة: من الزيادة المضافة العمرى الموجبة الانتقال الملك بلا تنازع، قوله دارى هذه لك عمرك وبعقبك من بعدك والمتنازع فيها قوله دارى هذه لك عمرك ولا يذكر العقب فقبل له أيام حياته فإذا مات رجعت إلى المعمر وإن مات المعمر بطلت ايضا لأن الملك صار لغيره وقيل ينتقل الملك كالأولى.
وورد النهى عن النبي الله عن الرقبا ووردت الإجازة لها.
وقيل: الرقبا الفاسدة بإجماع أن يقول إن مت فلك دارى على أن دارك إن مت قبلي فلى، وهذه الرقبا يرقب كل واحد منهما موت صاحبه، والرقبا الفاسدة أيضا أن يقول مالى هذا لك فإن مت رجع إلى وإن مت فهو لك، والرقبا التي ورد أجازتها هو أن يقول إن مت فدارى لك وإن مت فهى لى وسميت رقبا لأن الموت يرقب بها.
* مسألة: ومن قال سكن دارى هذه لفلان حياته فهي إقرار وله سكنها حياتة وترابها لصاحبها، وما كان من سماد العلف والأرواث والرماد من الحطب