الجزء السابع والعشرون - القسم الأول
الجزء ٢٧ · صفحة ٢٢٨- 228 -
ختمت عملها بمعصية الله إن لم تتب من ذلك وترجع، وقد روى عن النبي الله أنه قال من كذب كذبة فهو منافق. وقال الله أصدق القائلين إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار فليتق الله كل في نفسه. فإن الوصية خاتمة
العمل وليعدل الموصى فى إقراره ووصيته فإنه مثل القاضى فى قضيته ولا يقر لأحد بشيء من مال ولا بدين إلا أن يكون له عليه وإلا فلا يسعه ذلك. والذي نحبه للموصى إذا حضره الموت أن يقر بدينه ويوصى بانقاذه وكذلك كل تبعة عليه من أرش الأنفس والأموال فى وراثة أو غيرهم ويوصى لهم بحقوقهم على اجتهاد منه الله فى خلاص نفسه وإن شكل عليه كم يلزمه من الحقوق لوارثه أو غيرهم إحتاط في ذلك بمجهوده بلا قصد إلى حيف فإن كان أقر لوارثه في احتياطه بأكثر مما عليه أو لغير وارثه إلى أكثر من الثلث عند
الله وكال ذلك اجتهاده فقد عرفنا فى ذلك عند فقهاء المسلمين وعلمائهم لا بأس عليه فى ذلك وترجى له السلامة إن شاء الله.
أنه
مسألة: من الزيادة المضافة فيمن كان متسعا مع رجل في ماله ثم أراد أن بماله إذا كان يعلم أن له عليه حقا واجبًا في ماله جاز له أن يتخلص مما هو عليه وإن لم يعلم له حقا فلا يجوز له أن يضر بورثته بغير حق،
يوصى
له
مسألة: قيل سئل النبي عل الله أى الصدقة أفضل فقال أن تتصدق وأنت صحيح شحيح تأمل البقاء وتخاف الفقر ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا إلا وقد كان لفلان كذا.