الجزء السابع والعشرون - القسم الأول
الجزء ٢٧ · صفحة ٢٤٨- YEA-
الذي يحسن فيه تخليق هل يخلق الكاتب بغير رأى صاحب القرطاس قال يقول له اكتب فى القرطاس ما شئت أنا. قلت فإنه لم يقل وكتب، قال أرجو أن ذلك من مصالح الكتاب بلا أن يحتج بذلك ويقول ما كان من مصالح الكتاب بلا أن يحتاج بذلك القرطاس ولا يدخل على صاحبه ضرر فلا بأس بذلك
* مسألة: وقلت فى الكاتب للوصية إذا كان بمنزله من يستفتى ولم يكن بمنزله من يرفع عنه خطأوه فى الفتيا فيكتب الوصية ولم يقل لهم أعرضوها على المسلمين ولا تأخذوا بها حتى يعرضوها على المسلمين فإذا كان كذلك وكان فيها شيء مخالف للحق ليس فيه إختلاف ولا مخرج فهو ضامن وإن كان ففيها بمنزلة من يرفع عنه الخطأ فى الفتيا لم يكن عليه ضمان. وكذلك إن كان جاهلا فإنما عليه التوبة من ذلك ولا ضمان عليها إذا كانا بتلك المنزلة، قال وكذلك المعروضة عليه الوصية فإن كان بمنزلة من يرفع عنه الخطأ في الفتيا أو جاهلا فليس عليه ضمان. وأما إذا كان غير فقيه ولا جاهل فعليه الضمان إذا اثبت في الوصية شيئا مخالفًا للحق بلا إختلاف: قال وكذلك الوصى إذا أنفذها ولم يعرضها وكان شيء مخالفا للحق وليس فيه مخرج ولا إختلاف أنه مخالف للحق فهو ضامن. قال وأما الشاهدان على الوصية فعليهما التوبة وليس عليهما ضمان، فإذا أنفذها الوصى بعد أن عرضها وكان فيها شيء مخالف للحق وقد عرضها على من لا يضمن من الفتيا فلا ضمان على الوصى ولا على الفقيه وهى فى ثلث مال الهالك. وإن أنفذها الوصى وقد عرضها على من يلزمه