الجزء السابع والعشرون - القسم الثاني
الجزء ٢٨ · صفحة ١٣١- 131
-
فالإنسان لا يتحسر على مالا يقدر على فعله وإنما يتحسر على ما يقدر على فعله وكذلك قوله جل اسمه قال رب ارجعون لعلى اعمل صالحا فيما ترکت كلا إنما يطلب الرجعة إلى ما فاته من الواجب وغير الواجب لا يطلب الرجعة وإنما شبهه رسول الله الا الله بالدين لأن المرأة سألت عن الأداء فشبه لها ذلك بأداء الدين إذا قضته عنه كان قضاؤها عنه كقضائها الدين عنه إذا عن الوجوب فيرد الجواب عنه والله أعلم وبه التوفيق.
قضته ولم
تسأله
مسألة: قلت له فالحجة إذا أقر بها أنها حجة الفريضة التي تلزمه وأوصى بإنفاذها وكذلك زكاة ماله التى هى مضمونة عليه إذا أقر بها وأوصى بإنفاذها
يكون هذا من رأس المال أو من الثلث
قال معى
قال أنه
من
أنه يختلف فى ذلك فقال من قال أنه من رأس المال وقال من
الثلث
قال وأما إذا أقر أن عليه حجة أو زكاة ولم يقر أنها زكاة ماله ولا حجة الفريضة فهذا يخرج عنه من رأس المال لأنه يمكن أن يكون لزمته من غيره فصارت عليه دينا على معنى قوله
قلت له: فكفارة الايمان وكفارة قتل الخطأ ما يخرج من الثلث أو من رأس
المال.
قال معى أن اللوازم المجتمع عليها التي تلزم الله يختلف فيها قال من قال أنه
من رأس المال وقال من قال من الثلث